Skip to main content

الثقات — Page 271

Contributors:

P.271
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أقاتل رجلا يشهد أن لا إله إلا الله فلما رآهم علي مختلفين قال أخرجوني من هذه البيعة واختاروا لأنفسكم من أحببتم فسكتوا وقاموا وخرجوا فدخل عليه المغيرة بن شعبة فقال يا أمير المؤمنين إني مشير عليك بخلال ثلاث فافعل أيها شئت فقال ما هي يا أعو فقال إني أرى من الناس بعض التثاقل فيك فأرى أن تأتي بحمل ظهر فتركبه وتركض في الأرض هاربا من الناس فإنهم إذا رأوا ذلك منك ابتاعوا جمالا أظهر من جمالك وخيولا ثم ركضوا في أثرك حتى يدركوك حيث ما كنت ويقلدوك هذا الامر على اجتماع منهم شئت أو أبيت فإن لم تفعل هذا فأقر معاوية على الشام كله واكتب إليه كتابا بذلك تذكر فيه من شرفه وشرف آبائه وأعلمه أنك ستكون له خيرا من عمر وعثمان واردد عمرو بن العاص على مصر واذكر في كتابك شرفه وقدمه فإنه رجل يقع الذكر منه موقعا فإذا ثبت الامر أذنت لهما حينئذ في القدوم عليك تستخبرهما عن البلاد والناس ثم تبعث بعاملين وتقرهما عندك فان أبيت فأخرج من هذه البلاد فإنها ليست ببلاد كراع وسلاح فقال على أما ما ذكرت من فراري من الناس فطيف أفر منهم وقد بايعوني وما أمر معاوية وعمرو بن العاص فلا يسألني الله عن إقرارهما ساعة واحدة في سلطاني وما كنت متخذ المضلين عضدا وأما خروجي من هذه البلاد إلى غيرها فانى ناظر في ذلك فخرج من عنده المغيرة ثم عاد وهو عازم على الخروج إلى الشام واللحوق بمعاوية فقال له