Skip to main content

الثقات — Page 274

Contributors:

P.274
دخلت في الجماعة وبايعت وفرقة أمسكت واعتزلت وفرقة قالت إن قيد من قتله عثمان فنحن معه وإلا فلا فكتب قيس بن سعد بجميع ما رأى من أهل مصر إلى علي وأما عبيد الله بن عباس فإنه خرج منطلقا إلى اليمن لم يعانده أحد ولم يصده عنها صاد حتى دخلها فضبطها لعلي وأما عمارة بن حسان بن شهاب فإنه أقبل عامدا إلى الكوفة حتى إذا كان بزبالة لقيه طليحة بن خويلد الأسدي وهو خارج إلى المدينة يطلب دم عثمان فقال طليحة من أنت قال أنا عمارة بن حسان بن شهاب قال ما جاء بك قال بعثت إلى الكوفة أميرا قال ومن بعثك قال أمير المؤمنين على قال الحق بطيتك فان القوم لا يريدون بأميرهم أبى موسى الأشعري بدلا فرجع عمارة إلى علي وأخبره الخبر وأقام طليحة بزبالة وأما عثمان بن حنيف فإنه مضى يريد البصرة وعليها عبد الله بن عامر بن كريز وبلغ أهل البصرة قتل عثمان فقام بن عامر فصعد المنبر وخطب وقال إن خليفتكم قتل مظلوما وبيعته في أعناقكم ونصرته ميتا كنصرته حيا واليوم ما كان أمس وقد بايع الناس عليا ونحن طالبون بدم عثمان فأعدوا للحرب عدتها فقال له حارثة بن قدامة يا بن عامر إنك لم تملكنا عنوة وقد قتل عثمان بحضرة المهاجرين والأنصار وبايع الناس عليا فان أقرك أطعناك وإن عزلك عصيناك فقال بن عامر موعدك الصبح فلما أمسى تهيأ للخروج وهيأ مراكبه