Skip to main content

الثقات — Page 270

Contributors:

P.270
طار بجناحيه أو نبي أخذ الله بيده أو عامل مجتهد أو مؤمل يرجو أو مقصر في النار وإن الله أدب هذه الأمة بأدبين بالسيف والسوط لا هوادة عند السلطان فيهما فاستتروا واستغفروا الله فأصلحوا ذات بينكم ثم نزل وعمد إلى بيت المال وأخرج ما فيه وفرقه على المسلمين ثم بعث إلى سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر ومحمد بن مسلمة فقال لقد بلغني عنكم هنات فقال سعد صدقوا لا أبايعك ولا أخرج معك حيث تخرج حتى تعطيني سيفا يعرف المؤمن من الكافر وقال له بن عمر أنشدك الله والرحم أن تحملني على ما لا أعرف والله لا أبايع حتى يجتمع المسلمون على من جمعهم الله عليه وقال محمد بن مسلمة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني إذا اختلف أصحابه ألا أدخل فيما بينهم وأن أضرب بسيفي صخر أحد فإذا انقطع أقعد في بيتي حتى يأتيني يد خاطئة أو منية قاضية وقد فعلت ذلك ثم دعا على أسامة بن زيد وأراده على البيعة فقال أسامة أما البيعة فإنني أبايعك أنت أحب الناس إلى وآثرهم عندي وأما القتال فانى عاهدت
الثقات — Page 270 | ابن حبان