Skip to main content

الثقات — Page 260

Contributors:

P.260
ما يكون في أمر مروان ولزموا بيوتهم وفشا الخبر في المسلمين من أمر الكتاب وفقد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عثمان وخرج من الكوفة عدى بن حاتم الطائي والأشتر مالك بن الحارث النخعي في مائتي رجل وخرج من البصرة حكيم بن جبلة العبدي في مائة رجل حتى قدموا المدينة يريدون خلع عثمان وحوصر عثمان قبل هلال ذي القعدة بليلة وضيق عليه المصريون والبصريون وأهل الكوفة بكل حيلة ولم يدعوه يخرج ولا يدخل إليه أحد إلا أن يأتيه المؤذن فيقول الصلاة وقد منعوا المؤذن أن يقول يا أمير المؤمنين فكان إذا جاء وقت الصلاة بعث أبا هريرة يصلى بالناس وربما أمر بن عباس بذلك فصعد يوما عثمان على السطح فسمع بعض الناس يقول ابتغوا إلى قتله سبيلا فقال والله ما أحل الله ولا رسوله قتلى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث كفر بعد إسلام أو زنا بعد إحصان أو قتل نفس بغير نفس وما فعلت من ذلك شيئا ثم قال لا أخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته بإراقة محجمة دم حتى ألقاه يا معشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
الثقات — Page 260 | ابن حبان