Skip to main content

الثقات — Page 259

Contributors:

P.259
ومن غضب لأبي ذر في قلوبهم ما فيها وأجلب عليه محمد بن أبي بكر من بنى تيم وأعانه على ذلك طلحة بن عبيد الله وعائشة فلما رأى ذلك على وصح عنده الكتاب بعث إلى طلحة والزبير وسعد وعمار ونفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم بدريون ثم جاء معهم حتى دخل على عثمان ومعه الكتاب والغلام والبعير فقال له هذا الغلام غلامك قال نعم قال والبعير بعيرك قال نعم قال فأنت كتبت هذا الكتاب قال لا وحلف بالله أنه ما كتب هذا الكتاب ولا أمر به فقال له على فالخاتم خاتمك قال نعم قال على فكيف يخرج غلامك على بعيرك بكتاب عليه خاتمك لا تعلم به فحلف عثمان بالله ما كتبت هذا الكتاب ولا أمرت به ولا وجهت هذا الغلام قط إلى مصر وأما الخط فعرفوا أنه خط مروان فلما شكوا في أمر عثمان سألوه أن يدفع إليهم مروان فأبى وكان مروان عنده في الدار وكان خشي عليه القتل فخرج من عنده على وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلموا أن عثمان لا يحلف باطلا ثم قالوا لا نسكت إلا أن يدفع إلينا مروان حتى نبحث ونتعرف منه ذلك الكتاب وكيف يؤمر بقتل رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير حق فان يك عثمان كتب ذلك عزلناه وإن يك مروان كتبه على لسان عثمان نظرنا