Skip to main content

الثقات — Page 257

Contributors:

P.257
عزل هذا الرجل فأبيت ذلك بواحدة وهذا قد قتل منهم رجلا فأنصفهم من عاملك وكان عثمان يحب قومه ثم دخل عليه علي بن أبي طالب فقال سألوك رجلا مكان رجل وقد ادعوا قبله دما فاعزله عنهم واقض بينهم فان وجب عليه حق فأنصفهم منه فقال لهم عثمان اختاروا رجلا أوليه عليكم مكانه فأشار الناس عليه بمحمد بن أبي بكر فقالوا لعثمان استعمل علينا محمد بن أبي بكر فكتب عهده وولاه مصر فخرج محمد بن أبي بكر واليا على مصر بعهده ومعه عدة من المهاجرين والأنصار ينظرون فيما بين أهل مصر وبين بن أبي سرح فلما بلغوا مسيرة ثلاثة ليال من المدينة إذا هم بغلام أسود على بعير له يخبط البعير خبطا كأنه رجل يطلب أو يطلب فقالوا له ما قصتك وما شأنك كأنك هارب أو طالب قال أنا غلام أمير المؤمنين وجهني إلى عامل مصر قالوا هذا عامله معنا قال ليس هذا أريد ومضى فأخبر محمد بن أبي بكر بأمره فبعث في طلبه أقواما فردوه فلما جاؤوا به قال له محمد غلام من أنت فأقبل مرة يقول أنا غلام أمير المؤمنين ومرة يقول أنا غلام مروان فعرفه رجل منهم أنه لعثمان فقال له محمد بن أبي بكر لمن أرسلت قال إلى عامل مصر قال بماذا قال برسالة قال أمعك كتاب قال