Skip to main content

الثقات — Page 258

Contributors:

P.258
لا ففتشوه فلم يجدوا معه كتابا وكتان معه إداوة قد يبست وفيها شئ يتقلقل فحركوه ليخرج فلم يخرج فشقوا الإداوة فإذا فيها كتاب من عثمان إلى بن أبي سرح فجمع محمد بن أبي بكر من كان معه من المهاجرين والأنصار وغيرهم ثم فك الكتاب بحضرتهم فإذا فيه إذا أتاك محمد بن أبي بكر وفلان وفلان فاحتل لقتلهم وأبطل كتابه وقر على عملك واحبس من يجئ إلى يتظلم منك حتى يأتيك رأيي في ذلك إن شاء الله فلما قرؤوا الكتاب فزعوا وأزمعوا ورجعوا إلى المدينة وختم محمد بن أبي بكر الكتاب بخواتم جماعة من المهاجرين معه ودفع الكتاب إلى رجل منهم وانصرفوا إلى المدينة فلما قدموها جمع محمد بن أبي بكر عليا وطلحة والزبير وسعدا وكان بها من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم فك الكتاب بحضرتهم عليه خواتم من معه من المهاجرين وأخبرهم بقصة الغلام فلم يبق أحد من المدينة إلا حنق على عثمان وقام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلحقوا بمنازلهم ما منهم أحد إلا هو مغتم وكانت هذيل وبنو زهرة في قلوبها ما فيها على عثمان لحال بن مسعود وكانت بنو مخزوم قد حنقت على عثمان لحال عمار بن ياسر وكانت بنو غفار وأحلافها