Skip to main content

الثقات — Page 210

Contributors:

P.210
فرماه رستم بنشابة فأصاب قدمه فشكها إلى ركاب سرجه وحمل عليه هلال بن علقمة فضربه فقتله واحتز رأسه وولت الفرس واتبعتهم المسلمون يقتلونهم فلما رأى أبو محجن الهزيمة رجع إلى القصر وأدخل رجليه في قيده فلما نزل سعد من رأس الحصن رأى فرسه قد عرفت فعرف أنها قد ركبت فسأل أم ولده عن ذلك فأخبرته خبر أبي محجن فخلى سبيله ونهض سعد بالمسلمين خلفهم وانتهى الفرس إلى دير قرة فنزل عليهم سعد بالمسلمين ووافى عياض بن غنم في مدده من أهل الشام وهم ألف رجل فأسهم له سعد ولأصحابه من المسلمين مما أصابوا بالقادسية وكان الناس قد أجبنوا سعدا وقالوا أجبنت عن محاربة الأعداء فاعتذر إلى الناس وأراهم ما به من القروح في فخذيه حتى سكت الناس ثم انهزم الفرس من دير قرة إلى المدائن وحملوا ما معهم من الذهب والفضة والحرير والديباج والسلاح وخلوا ما سوى ذلك فبعث سعد خالد بن عرفطة في طلبهم معه أصحابه وأردفه بعياض بن غنم في أصحابه وجعل على مقدمة الناس هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وعلى ميمنتهم جرير بن عبد الله البجلي وعلى ميسرتهم زهرة بن حوية التميمي وتخلف عنهم بنفسه لما به من الوجع ثم أفاق سعد من وجعه وبرئ واتبع الناس بمن معه من المسلمين فأدركهم دون دجلة على