Skip to main content

الثقات — Page 208

Contributors:

P.208
المغيرة بن شعبة لا يذكر منا جهد أي وقد كنا في مثله أو أشد أفضلنا في أنفسنا عيشا الذي يقتل بن عمه ويأخذ ماله فيأكله نأكل الميتة والدم والعظام فلم نزل على ذلك حتى بعث الله فينا نبينا وأنزل عليه الكتاب فدعانا إلى الله وإلى ما بعثه به فصدقه به منا مصدق وكذبه به منا مكذب فقاتل من صدقه من كذبه حتى دخلنا في دينه منن بين موقن ومقهور حتى استبان لنا أنه صادق وأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرنا أن نقاتل من خالفنا وأخبرنا أنه من قتل منا على ذلك فله الجنة ومن عاش ملك وظهر على من خالفه ونحن ندعوك إلى أن تؤمن بالله وبرسوله وتدخل في ديننا فان فعلت كانت لك بلادك ولا يدخل عليك فيها إلا من أحببت وعليك الزكاة والخمس وإن أبيت ذلك فالجزية وإن أبيت ذلك قاتلناك حتى يحكم الله بيننا وبينك قال له رستم ما كنت أظن أن أعيش حتى أسمع هذا منكم معشر العرب لا أمسى غدا حتى أفرغ منكم وأقتلكم كلكم ثم أمر بالمعبر أن يسكر فبات ليلته يسكر بالزرع والقصب والتراب حتى أصبح وقد تركه جسرا وعبأ سعد بن أبي وقاص الجيش فجعل خالد بن عرفطة على جماعة الناس وجعل على الميمنة جرير بن عبد الله البجلي