Skip to main content

الثقات — Page 209

Contributors:

P.209
وعلى الميسرة قيس بن مكشوح المرادي وزحف إليهم رستم وزحف إليه المسلمون وكان سعد في الحصن معه أبو محجن الثقفي محبوس حبسه سعد في شرب الخمر فاقتتل المسلمون قتالا شديدا والخيول تجول وكان مع سعد أم ولده فقال لها أبو محجن وسعد في رأس الحصن ينظر إلى الجيش كيف يقاتلون أطلقيني ولك عهد الله وميثاقه لئن لم أقتل لأرجعن إليك حتى تجعلي الحديد في رجلي فأطلقته وحملته على فرس لسعد بلقاء وخلت سبيله فجعل أبو محجن يشد على العدو ويكر وسعد ينظر فوق الحصن يعرف فرسه وينكره وكان عمرو بن معد يكرب مع المسلمين فجعل يحرض على الناس القتال ويقول يا معشر المسلمين كونوا أسودا إن الفارسي تيس وكان في الاعلاج رجل لا يكاد يسقط له نشابة فقيل لعمرو بن معد يكرب يا أبا ثور اتق ذلك الفارسي فإنه لا تسقط له نشابة فقصد نحوه وجاءه الفارسي ورماه بنشابة فأصابت ترسه وحمل عليه عمرو فاعتنقه وذبحه فاستلبه سوارين من ذهب ومنطقة من ذهب ويلمقا من ديباج وحمل رستم على المسلمين فقصده هلال بن علقمة التميمي
الثقات — Page 209 | ابن حبان