Skip to main content

الثقات — Page 161

Contributors:

P.161
ونستغفرك ونثنى عليك ولا نكفرك ونؤمن بك ونخلع من يكفرك ثم نزل واستقام له الامر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعه الناس ورضوا به وسموه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا شرذمة مع علي بن أبي طالب تخلفوا عن بيعته وكان أسامة بن زيد يقول أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أغير صباحا على أهل أنني ثم أمر أبو بكر أن يبعثوا بعث أسامة بن زيد فقال له الناس إن العرب قد انتقضت عليك وإنك لا تصنع بتفرق المسلمين عنك شيئا قال والذي نفس أبى بكر بيده لو ظننت أن السباع أكلتني بهذه القية لأنفذت هذا البعث الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بانفاذه ثم قال أبو بكر لأسامة إن تخلف معي عمر بن الخطاب فافعل فأذن له أسامة فتخلف عمر مع أبي بكر ومضى أسامة حتى أوطأهم ثم رجع فسمع به المسلمون فخرجوا مسرورين بقدومه ولواءه معقود حتى دخل المسجد فصلى ركعتين ثم دخل بيته ولواءه معقود ويقال إنه لم يحل اللواء حتى توفى ووضعه في بيته
الثقات — Page 161 | ابن حبان