وأكثرها فائدة " ( 1 ) .
ووصفه الشهيد الأول قدس سره بأنه : " لم يعمل للامامية مثله " ( 2 ) .
فكتاب الكافي ما زال ولا يزال منهلا عذبا للشاربين من نمير علوم
آل محمد ( صلوات الله عليهم أجمعين ) ، ومنارا عاليا للمستضيئين بنور العلم ، فهو
جامع لكل ما يحتاجه المكلف من علوم ومعارف ، وأحكام وسنن وآداب ،
فبأصوله ( 3 ) يعرف أصول دينه وما يخرجه عنه وما يدخله فيه ، وبفروعه ( 4 ) تفرغ
هامش
( 1 ) تصحيح الاعتقاد : ص 70 .
( 2 ) قالها الشهيد في إجازته لعلي بن الحسن المعروف بابن الخازن الحائري . لاحظ : بحار الأنوار
: ج 107 ، ص 190 .
( 3 ) أصول الكافي : هو القسم الأول من كتاب الكافي ، وهو عبارة عن جزئين من أجزائه
الثمانية للطبعة الحديثة المتداولة في هذا العصر ، ويشتملان على ثمانية كتب ، احتل الجزء
الأول أربعة منها هي : 1 - كتاب العقل والجهل 2 - كتاب فضل العلم 3 - كتاب التوحيد
4 - كتاب الحجة .
والجزء الثاني شغل الأربعة الباقية وهي : 1 - كتاب الايمان والكفر 2 - كتاب الدعاء
3 - كتاب فضل القرآن 4 - كتاب العشرة .
( 4 ) فروع الكافي : هو القسم الثاني من الكتاب ، وهو خمسة أجزاء من أجزائه الثمانية ،
اشتملت على ستة وعشرين كتابا وزعت كالآتي .
الجزء الثالث : 1 - كتاب الطهارة 2 - كتاب الحيض 3 - كتاب الجنائز 4 - كتاب الصلاة
5 - كتاب الزكاة .
الجزء الرابع : 1 - تتمة كتاب الزكاة 2 - كتاب الصيام 3 - كتاب الحج .
الجزء الخامس : 1 - كتاب الجهاد 2 - كتاب المعيشة 3 - كتاب النكاح .
الجزء السادس : 1 - كتاب العقيقة 2 - كتاب الطلاق 3 - كتاب العتق والتدبير والكتابة
4 - كتاب الصيد 5 - كتاب الذبائح 6 - كتاب الأطعمة 7 - كتاب الأشربة 8 - كتاب الزي
والتجمل والمروءة 9 - كتاب الدواجن .
الجزء السابع : 1 - كتاب الوصايا 2 - كتاب المواريث 3 - كتاب الحدود 4 - كتاب
الديات 5 - كتاب الشهادات 6 - كتاب القضاء والاحكام 7 - كتاب الايمان والنذور
والكفارات .
هكذا جاء ترتيب هذه الكتب في الكافي المطبوع وأكثر النسخ الخطية القديمة .
ولكن رأيت قي بعضها اختلافا طفيفا في ترتيبها على هذا الشكل .