الشجرة ( 1 ) ، وإحيائه الموتى ( 2 ) ، وتسبيح الحصى في يده ( 3 ) ، ونحو ذلك كثير ، وإنما قلنا بأن من كان كذلك فهو نبي
صادق ، لأن إظهار المعجز على أيدي الكذابين قبيح ، وهو
تعالى لا يفعله ، وإذا ثبت صدقه وصحت نبوته ، وجب
تصديقه فيما أخبرنا به عن الأنبياء والمرسلين قبله ، ووجب
القضاء بصحة نبوتهم وتصديق رسالتهم ، وهذا واضح .
فصل [ في معرفة القرآن ]
فإن قيل : فما اعتقادك في القرآن ؟
هامش
( 1 ) - ورد في سير الشجر إليه أحاديث كثيرة عن عدة من الصحابة . أنظر عنها
دلائل النبوة لأبي نعيم 2 / 397 - 398 .
( 2 ) - روى المؤلف في ( ينابيع النصيحة ) : أن رسول الله ذهب إلى قبر يوسف بن
كعب صاحب الأخدود ثم تكلم بكلمات فتصدع القبر وخرج منه صاحبه
فكلمهم ، ثم عاد . وفي ( ط ) : وأحياء من الموتى وما أثبته من ( س ) وهو الصواب .
( 3 ) - روي عن أبي ذر أنه قال : كنا جلوسا مع النبي ( ص ) فأخذ الحصيات في
كفه فسبحن ، ثم وضعهن في الأرض فسكتن ، ثم أخذهن فسبحن . أخرجه
أبو نعيم في دلائل النبوة 2 / 432 ( 339 ) ، وأورده الهيثمي في المجمع 8 / 299 ، وقال : رواه البزار .