تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في معرفة رب العالمين — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
تبطل دعواه - لما عدلوا عنها إلى الشاق من محاربته ، التي لا تدل على بطلان دعواه ، فدل ذلك على كونه معجزا . ولأن القرآن مشتمل على الأخبار عن الأمور الماضية ( 2 ) ، فكان الأمر على ما أخبر في الماضي والمستقبل ، فدل ذلك على كونه معجزا ، لا يقدر عليه أحد من البشر . وله معجزات كثيرة تقارب ألف معجزة ، نحو : مجئ الشجرة إليه ، وجريها على الماء كالسفينة ( 3 ) ، وسير
هامش
( 1 ) - كقوله عام الحديبية : * ( لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين ) * [ الفتح : 27 ] ، ثم وقع ذلك عام الفتح ، أو في عمرة القضاء . وفي إخباره بالغيوب روايات كثيرة أنظر عنها : ( ينابيع النصيحة ) للمؤلف ، ودلائل النبوة لأبي نعيم 2 / 538 - 556 . ( 2 ) - كما أخبر عن قصص وأخبار الأنبياء السابقين ، وهلاك مكذبيهم ، ونحو ذلك . ( 3 ) - في ( س ) : نحو جري الصخرة إليه وجريها على الماء كالسفينة . وبيض له في الشرح .