في ديني ودنياي ) وفي رواية : فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاثا
وليتحول عن جنبه الذي كان عليه . وحكمة التحول التفاؤل بأن الله يبدل
المكروه بالحسن . ( ومن تثاءب فليضع يده ) اليمنى ظاهرها أو باطنها ( على
فيه ) فإذا زال عنه التثاؤب نفث ثلاثا إن كان في غير صلاة . ( ومن عطس )
خارج الصلاة ( فليقل : الحمد لله ) وقيل : يزيد رب العالمين ( وعلى من سمعه
يحمد الله أن يقول له : يرحمك الله ) ونقل ابن ناجي عن البيان أن الأشهر
أنه فرض عين ، ويدل له حديث البخاري : حقا على كل مسلم سمعه أن يقول :
له يرحمك الله ( ويرد العاطس عليه بيغفر الله لنا ولكم أو يقول ) له
( يهديكم الله ويصلح بالكم ) . والثاني أفضل لان الهداية أفضل من المغفرة
لأنها لا تكون إلا عن ذنب . ( ولا يجوز اللعب بالنرد ) لا بعوض ولا بغيره
لما صح أنه صلى الله عليه وسلم قال : من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله قال ابن عمرو :
النرد قطع تكون من العاج أي الذي هو عظم الفيل أو من البقس ملونة
يلعب بها ليس فيها كيس ، أي ليس فيها فطانة لأنها تجري على حكم الاتفاق
( ولا بأس أن يسلم على من يلعب بها ) في غير حال اللعب ، وأما في حال
اللعب فلا يجوز لأنهم متلبسون بمعصية ، وعند مالك : لا تسقط الشهادة إلا
الثمر الداني — صفحة 716
مساهمون: الآبي الأزهري
ص٧١٦