وهو مطلوب في الدعاء ( أمري إليك ) فافعل
بي ما تريد ( ووجهت وجهي إليك ) أي وجهت نفسي إليك فهو بمعنى
أسندت ظهري إليك ( رهبة منك ) أي خوفا منك أي راهبا وخائفا
منك ( ورغبة إليك ) أي طمعا في رحمتك أي طامعا في رحمتك ( لا منجى )
أي لا مهرب ( ولا ملجأ منك ) أي لا مرجع منك فالمهرب والمرجع كل
منهما مصدر ميمي والتقدير : لا هروب ولا رجوع منك ( إلا إليك أستغفرك )
أي أطلب منك مغفرتك ( وأتوب ) أي أرجع ( إليك ) من أفعال
مذمومة إلى أفعال محمودة ( آمنت ) أي صدقت ( بكتابك ) أي القرآن
( الذي أنزلته ) على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( و ) آمنت ( برسولك ) والذي في
صحيح مسلم نبيك ( الذي أرسلت فاغفر لي ما قدمت ) من الذنوب ( وما
أخرت ) من التوبة لان تأخيرها معصية كبيرة ( وما أسررت ) أي الذي
عملته سرا ( وما أعلنت ) أي الذي عملته جهرا ( أنت إلهي لا إله إلا أنت ) أي
أنت المعبود بحق ( رب قني عذابك ) أي يا رب نجني منه ( يوم تبعث عبادك )
الثمر الداني — صفحة 703
مساهمون: الآبي الأزهري
ص٧٠٣