بفتح الميم في ولتمصه مضارع مصص بالكسر ، والمص بلع الماء برفق شيئا
بعد شئ ( وتلوك ) أي تمضغ ( طعامك وتنعمه مضغا ) أي تبالغ في مضغه
( قبل بلعه ) لان ذلك أبلغ في اللذة وأسهل على المعدة . ( وتنظف فاك بعد )
الفراغ من ( طعامك ) بالمضمضة والسواك لدفع ما يتقى من تغير طعم الفم .
( وإن غسلت يدك ) بعد المسح الواقع بعد اللعق ( من الغمر ) بفتح الغين
المعجمة وفتح الميم الودك وهو دسم اللحم والشحم ( و ) من ( اللبن فحسن )
أي مستحب ( وتخلل ) أي تزيل ( ما تعلق بأسنانك ) أي تداخل بينها
( من الطعام ) لامره عليه الصلاة والسلام بذلك . ( ونهى الرسول عليه )
الصلاة ( والسلام عن الأكل والشرب بالشمال ) فإن الشيطان يأكل بشماله
ويشرب بشماله . ( و ) من آداب الشرب إذا كنت بحضرة جماعة أنك
( تناول إذا شربت من على يمينك ) أولا لما في الموطأ أنه صلى الله عليه وسلم أتي بلبن
قد شيب بماء أي خلط ، وعن يمينه أعرابي وعن يساره الصديق فشرب ثم
أعطى الأعرابي فضله . وقال : الأيمن فالأيمن . ( وينهى عن النفخ في الطعام
والشراب والكتاب ) الظاهر أن المراد مطلق الكتاب فقها أو حديثا
الثمر الداني — صفحة 692
مساهمون: الآبي الأزهري
ص٦٩٢