السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل
لكم أنهارا ) * . ( و ) كذا ( لا أذان فيها ) أي في صلاة الاستسقاء ( ولا
إقامة ) وفي غالب النسخ فيهما أي في صلاة الاستسقاء وصلاة الخسوف
وفيها تكرار بالنسبة لصلاة الخسوف
لأنه قدمه هناك . باب ما يفعل بالمحتضر ( باب ما ) أي
في بيان الذي ( يفعل بالمحتضر ) بفتح الضاد سمي بذلك لان أجله حضره
والأجل له إطلاقان مدة الحياة وانتهاء تلك المدة ، فإن أريد الثاني فلا تقدير ،
وإن أريد الأول فيحتاج إلى تقدير أي آخر أجله ( وفي ) بيان كيفية
( غسل الميت ) ومن يغسله ونحو ذلك أي مما يتعلق بالغسل ككونه يعصر
بطنه برفق ( و ) في بيان ( كفنه ) بفتح الفاء وسكونها ، وفي بيان عدد
ما يكفن فيه الميت ونحو ذلك أي مما أشار إليه بقوله ولا بأس أن يقمص
أو يعمم ( و ) في بيان ( تحنيطه ) أي الميت وتحنيط كفنه ( و ) في
بيان ( حمله ) ترجم له ولم يذكره في الباب ولعله سكت عنه لما أن الدفن
يتضمنه ( و ) بيان كيفية ( دفنه ) أي وضعه في قبره وما يوضع فيه
أي من اللبن وبدأ بما صدر به في الترجمة فقال ( ويستحب استقبال القبلة
بالمحتضر ) حين تظهر علامات الموت عليه ويوقن بموته ، وذلك إذا أشخص
الرجل بصره أي فتح عينيه لا يطرف ، ولا يستقبل به قبل ذلك أي يكره
الثمر الداني — صفحة 263
مساهمون: الآبي الأزهري
ص٢٦٣