تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثمر الداني — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
كل ركعة سجدتين ) بالنصب والصواب سجدتان على أنه مبتدأ وخبر ووجه النصب بإضمار فعل التقدير يسجد سجدتين ( و ) روي قوله ( ركعة واحدة ) بالنصب وهو الصواب لأنه معطوف على منصوب وبالرفع ولا وجه له لأنه لم يتقدم ما يعطف عليه ويعني بالركعة الركوع ، وإنما أكدها بواحدة احترازا من صلاة الكسوف ( و ) إذا فرغ من سجود الركعة الثانية ( يتشهد ويسلم ثم ) إذا سلم فإنه ( يستقبل الناس بوجهه ) أي ندبا وهو جالس على الأرض لا يرقى منبرا لأن هذه الحالة يطلب فيها التواضع ( ف‍ ) - إذا استقبلهم ( يجلس جلسة ) بفتح الجيم ليأخذ الناس أمكنتهم ( فإن اطمأن الناس ) في أمكنتهم ( قام ) الامام على جهة الاستحباب حالة كونه ( متوكئا على قوس أو عصا فخطب ثم جلس ثم قام فخطب ) أخذ من كلامه أن الخطبة في الاستسقاء نظير الخطبة في العيدين في كونها بعد الصلاة وفي كونها يجلس فيها أولا وثانيا ، وهو المشهور لفعله عليه الصلاة والسلام ذلك ( فإذا فرغ ) الامام من خطبته ( استقبل القبلة ) وهو في مكان ( فحول رداءه ) تفاؤلا بتحويل حالهم من الشدة إلى الرخاء وصفة التحويل أن ( يجعل ما على منكبه الأيمن على منكبه الأيسر وما على )