كل ركعة سجدتين ) بالنصب والصواب سجدتان على أنه مبتدأ وخبر
ووجه النصب بإضمار فعل التقدير يسجد سجدتين ( و ) روي قوله ( ركعة
واحدة ) بالنصب وهو الصواب لأنه معطوف على منصوب وبالرفع ولا
وجه له لأنه لم يتقدم ما يعطف عليه ويعني بالركعة الركوع ، وإنما أكدها
بواحدة احترازا من صلاة الكسوف ( و ) إذا فرغ من سجود الركعة
الثانية ( يتشهد ويسلم ثم ) إذا سلم فإنه ( يستقبل الناس بوجهه ) أي ندبا
وهو جالس على الأرض لا يرقى منبرا لأن هذه الحالة يطلب فيها التواضع
( ف ) - إذا استقبلهم ( يجلس جلسة ) بفتح الجيم ليأخذ الناس أمكنتهم
( فإن اطمأن الناس ) في أمكنتهم ( قام ) الامام على جهة الاستحباب حالة
كونه ( متوكئا على قوس أو عصا فخطب ثم جلس ثم قام فخطب ) أخذ
من كلامه أن الخطبة في الاستسقاء نظير الخطبة في العيدين في كونها بعد
الصلاة وفي كونها يجلس فيها أولا وثانيا ، وهو المشهور لفعله عليه الصلاة
والسلام ذلك ( فإذا فرغ ) الامام من خطبته ( استقبل القبلة ) وهو في
مكان ( فحول رداءه ) تفاؤلا بتحويل حالهم من الشدة إلى الرخاء وصفة
التحويل أن ( يجعل ما على منكبه الأيمن على منكبه الأيسر وما على )
الثمر الداني — صفحة 261
مساهمون: الآبي الأزهري
ص٢٦١