يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء ) * ) ( الحج : 18 ) ونبه بقوله أولها إلى قول
الشافعي أن فيها سجدتين أولها وآخرها ( و ) سابعها ( في ) سورة
( الفرقان ) عند قوله تعالى ( * ( أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا ) * ) ( الفرقان : 60 ) ( و ) ثامنها
( في ) سورة ( الهدهد ) عند قوله تعالى ( * ( الله لا إله إلا هو رب العرش
العظيم ) * ) ( النمل : 26 ) ( و ) تاسعها ( في ) سورة ( * ( ألم تنزيل ) * ) عند قوله تعالى ( * ( وسبحوا
بحمد ربهم وهم لا يستكبرون ) * ( السجدة : 15 ) ( و ) عاشرها ( في ) سورة صلى الله عليه وسلم عند
قوله تعالى ( * ( فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب ) * ( ص : 24 ) ( وقيل ) السجود فيها ( عند
قوله ) تعالى * ( لزلفى وحسن مآب ) * ( ص : 25 ) والأول هو المشهور لان قوله تعالى
* ( فغفرنا له ذلك ) * كالجزاء على السجود فكان بعد السجود فقدم السجود
عليه ( و ) حادية عشرتها ( في ) سورة ( حم تنزيل عند قوله ) تعالى
( * ( واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ) * ) ( فصلت : 37 ) هذا هو المشهور لأنه
موضع الامر . وقيل : السجود فيها عند قوله تعالى * ( وهم لا يسأمون ) * لأنه تمام
الأول ولمخالفته للكافر المتكبر بالسآمة أي المتكبر عن السجود مع ملله
الثمر الداني — صفحة 220
مساهمون: الآبي الأزهري
ص٢٢٠