، يعني الكذب وغيره من معاصي اللَّه عزّ وجلّ ، والجدال هو اليمين على ما بيّنّاه . ولا يزال المحرم على ما وصفناه في توجّهه ، فإنّ خالف في شيء ممّا ذكرناه ، فإنّ عليه في جميعه أحكاما على ما وصفناه ( 1 ) .
فإذا غربت الشمس فليفض منها بالاستغفار ، وعليه السّكينة والوقار ، فإنّ اللَّه تعالى يقول : * ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ واسْتَغْفِرُوا اللَّه إِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * ( 2 ) .
وسئل عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ : * ( واذْكُرُوا اللَّه فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ ) * ما هي ؟ قال : أيّام التشريق ( 3 ) ، ( 4 ) .
وفي أمير المؤمنين عليه السّلام ومبيته على الفراش أنزل اللَّه سبحانه : * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَه ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّه واللَّه رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ) * ( 5 ) .
هامش
( 1 ) المقنعة : 398 .
( 2 ) المقنعة : 415 .
( 3 ) المقنعة : 452 .
( 4 ) الوسائل ، ج 10 ، الباب 8 من أبواب العود إلى منى ، ص 219 .
( 5 ) الإرشاد : 31 .