روي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : " لا قول إلَّا بعمل ، ولا قول ولا عمل إلَّا بنيّة ، ولا عمل ولا نيّة إلَّا بإصابة السنّة ، ومن تمسّك بسنّتي عند اختلاف أمّتى كان له أجر مائة شهيد " ( 1 ) .
فيجب لمكلَّف الصيام أن يعتقده قبل دخول وقته تقرّبا إلى اللَّه جلّ اسمه بذلك وإخلاصا له على ما قدّمناه في المقال ( 2 ) .
[ انظر : سورة البقرة ، آية 183 - 185 ، من المسائل الصاغانية : 53 ، وسورة المائدة ، آية 6 ]
سورة الزّلزلة
القول في رؤية المحتضرين رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام عند الوفاة هذا باب قد أجمع عليه أهل الإمامة ، وتواتر الخبر به عن الصّادقين من الأئمّة عليه السّلام ،
وجاء عن أمير المؤمنين قال للحارث الهمداني رحمه اللَّه .
يا حار همدان من يمت يرني من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه وأعرفه بعينه واسمه وما فعلا
في أبيات مشهورة ، وفيه يقول إسماعيل بن محمّد بن محمّد السيّد رحمه اللَّه .
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 1 ، الباب 5 من أبواب مقدمة العبادات ، ح 2 ، ص 33 ، وفيه إلى قوله : " ومن تمسّك . . . " بتفاوت .
( 2 ) المقنعة : 301 .