على ذلك جماعة من أصحاب الحديث ( 1 ) .
وكانت الغنم رعت كرم القوم ليلا ، فأكلت ورقة وأفسدته ، فحكم داود عليه السّلام لأرباب الكرم برقاب الغنم ، وحكم سليمان عليه السّلام على أرباب الغنم بسقي الكرم وإصلاحه ، وأن يأخذ أرباب الكرم أصواف الغنم وألبانها إلى أن يرجع كرمهم إلى حالته التي كانت عليه في الصلاح ، ثم تعود منافع أصواف الغنم وألبانها على أربابها ، كما كان لهم ذلك قبل فسادها ( 2 ) ، ( 3 ) .
[ سورة النجم ، آية 19 - 20 ، في مسألة سهو النبي . ]
في العصمة
العصمة من اللَّه لحججه : هي التوفيق واللطف والاعتصام من الحجج بها عن
هامش
( 1 ) أوائل المقالات : 82 ، والمصنفات 4 : 71 .
( 2 ) راجع : الوسائل ، ج 19 ، الباب 40 من أبواب موجبات الضّمان ، ص 208 - 210 ، مع تفاوت كثير .
( 3 ) المقنعة : 771 - 770 .