تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن المجيد — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣

سورة الأنبياء

إثبات حدوث كلام اللَّه س : كلام اللَّه حادث أم قديم ؟ ج : حادث غير قديم . س : ما الدليل على ذلك ؟ ج : الدليل عليه من جهة العقل والنقل . أمّا العقل : فلأنّ الكلام مركّب من حروف وأصوات متتالية يتلو بعضها بعضا فيكون حادثا . وأمّا النقل فقوله سبحانه : * ( ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ ) * ، والذكر هو القرآن لقوله سبحانه : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وإِنَّا لَه لَحافِظُونَ ( 1 ) ، وإِنَّه لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ ( 2 ) ( 3 ) .

إنّ اللَّه تعالى لم يخلق الخلق عبثا بل خلقهم للحكمة والمصلحة

إنّ اللَّه تعالى لم يطَّلع أحدا من خلقه على تفصيل علل ما خلق وأمر به وتعبّد ، وإن
هامش
( 1 ) الحجر : 9 . ( 2 ) الزخرف : 44 . ( 3 ) النكت الاعتقادية : 20 ، والمصنفات 10 : 27 .