سورة الإسراء
[ انظر : سورة فصّلت ، آية 11 - 12 من تصحيح الاعتقاد : 39 . ]
في معنى الرجعة وإثباته
( ومن كلام الشيخ أدام اللَّه عزّه ) في الرجعة وجواب سؤال فيها ، سأله المخالفون .
[ قال الشيخ المفيد رحمه اللَّه ] : سأل بعض المعتزلة شيخا من أصحابنا الإمامية ، وأنا حاضر في مجلس قد ضمّ جماعة كثيرة من أهل النظر والمتفقّهة .
فقال له : إذا كان من قولك أنّ اللَّه جلّ اسمه يردّ الأموات إلى دار الدنيا قبل الآخرة عند قيام القائم عليه السّلام ، ليشفي المؤمنين - كما زعمتم - من الكافرين ، وينتقم لهم منهم ، كما فعل ببني إسرائيل فيما ذكرتم حتى تتعلَّقون بقوله تعالى : * ( ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وبَنِينَ وجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ) * ( 1 ) ، فخبّرني ما الذي يؤمنك أن يتوب يزيد والشمر وعبد الرحمن بن ملجم ، فيرجعوا عن كفرهم وضلالهم ، ويصيروا
هامش
( 1 ) الإسراء : 6 .