تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن المجيد — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
فنهى عن تجاوز الحدّ في المسيح ، وحذّر من الخروج عن القصد في القول ، وجعل ما ادّعته النصارى فيه غلوّا لتعدّيه الحدّ على ما بيّنّاه . والغلاوة من المتظاهرين بالإسلام ، هم الذين نسبوا أمير المؤمنين والأئمة من ذرّيّته عليهم السّلام إلى الألوهية والنبوّة ، ووصفوهم من الفضل في الدين والدنيا إلى ما تجاوزوا فيه الحدّ ، وخرجوا عن القصد وهم ضلَّال كفّار ، حكم فيهم أمير المؤمنين عليه السّلام بالقتل والتحريق بالنار ، وقضت الأئمة عليهم السّلام عليهم بالإكفار والخروج عن الإسلام ( 1 ) ، ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تصحيح الاعتقاد : 109 ، والمصنفات 5 : 131 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 25 : 345 .