المجازي عليها مستحقّة لهذه الأسماء كان الجزاء مسمّى بأسمائها .
قال اللَّه تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً ( 1 ) ، فسمّى ما يأكلونه من الطيّبات تسمية النار وجعله نارا لأنّ الجزاء عليه النار ( 2 )
[ انظر : سورة القدر ، آية 1 ، من تصحيح الاعتقاد : 102 ، حول نزول القرآن . ]
[ انظر : سورة الأنبياء ، آية 105 ، من الإفصاح : 101 . ]
[ انظر : النكت الاعتقادية : 20 ، في إثبات أنّه تعالى متكلَّم ، والدليل على أنّه متكلَّم ، قال : القرآن والإجماع ( 3 ) .
لزوم الاعتقاد بالأنبياء والملائكة
ويجب اعتقاد نبوّة جميع من تضمّن الخبر عن نبوّته القرآن على التفصيل ، واعتقاد الجملة منهم على الإجمال ، ويعتقد أنّهم كانوا معصومين من الخطأ ، موفّقين للصّواب ،
هامش
( 1 ) النساء : 10 .
( 2 ) تصحيح الاعتقاد : 19 ، والمصنفات 5 : 35 .
( 3 ) نزول القرآن دليل على تكلَّم اللَّه ، علاوة على آيات فيه دلَّت على كلام اللَّه مع أنبياءه ، أمّا الإجماع فقد قام على نسبة الكلام إلى اللَّه من جميع طوائف المسلمين ، بل ومن جمهور المتديّنين .