تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الصراط المستقيم — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
أربعة ألسن ليس فيها جناح ولا وجه ولا لسان ولا فم إلَّا وهو يسبّح اللَّه تعالى تسبيح لا يشبهه نوع منه صاحبه « 1 » . وفي الخرائج وغيره عن أبي جعفر عليه السّلام قال : نحن الذين تختلف الملائكة إلينا فمنّا من يسمع الصوت ولا يرى الصّورة ، وانّ الملائكة لتزاحمنا على تكأتنا وإنّا لنأخذ من زغبهم فنجعله سخبا لأولادنا « 2 » . وروى القمي عن الصادق عليه السّلام قال : خلق اللَّه الملائكة مختلفة وقد رأى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله جبرئيل وله ستّمائة جناح على ساقه الدّر مثل القطر على البقل قد ملأ ما بين السماء والأرض « 3 » . وقال عليه السّلام : إذا أمر اللَّه تعالى ميكائيل بالهبوط إلى الدّنيا صارت رجله اليمنى في السّماء السّابعة والأخرى في الأرض السّابعة ، وأنّ للَّه تعالى ملائكة أنصافهم من برد وأنصافهم من نار ، يقولون : يا مؤلَّفا بين البرد والنّار ثبّت قلوبنا على طاعتك ، وانّ اللَّه تعالى ملكا بعد ما بين شحمة أذنه إلى عينيه مسيرة خمسمائة عام خفقان الطَّير « 4 » . وقصّة دردائيل وصورته كغيره من الملائكة مشهورة « 5 » . وفي النبويّ المشتهر أطت السّماء حقّ لها أن تئط ما فيها موضع قدم إلَّا وفيه
هامش
( 1 ) البحار : ج 58 ص 182 . ( 2 ) البحار : جج 59 ص 185 . ( 3 ) البحار : ج 4 ص 43 . ( 4 ) البحار ج 59 ص 174 . ( 5 ) البحار : ج 59 ص 199 .