تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الصراط المستقيم — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
قالا يا ربّ أو تخلق خيرا منّا ونحن خلقنا من نور ؟ قال اللَّه تعالى : نعم وأوحى إلى حجب القدرة انكشفي فانكشفت فإذا على ساق العرش الأيمن مكتوب لا إله إلا اللَّه محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين خير خلق اللَّه فقال جبرئيل : يا ربّ فإنّي أسألك بحقّهم إلَّا جعلتني خادمهم قال اللَّه تعالى قد جعلت فجبرائيل من أهل البيت وانّه لخادمنا « 1 » . وفي البصائر وتفسير القمي عن الصّادق عليه السّلام : انّه ما من أحد من الملائكة إلَّا ويتقرّب كلّ يوم إلى اللَّه تعالى بولايتنا أهل البيت « 2 » ، الخبر . وروى عن الصّفار والكليني عن أبي جعفر عليه السّلام قال واللَّه انّ في السّماء لسبعين صنفا من الملائكة لو اجتمع أهل الأرض كلَّهم على أن يحصوا عدد صنف منهم ما أحصوهم وانّهم ليدينون بولايتنا « 3 » . وفي البحار نقلا عن كتاب تفضيل أمير المؤمنين عليه السّلام بالإسناد عن ابن عباس قال : سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يقول لمّا أسري بي إلى السّماء ما مررت بملاء من الملائكة إلَّا سألتني عن عليّ بن أبي طالب حتّى ظننت انّ اسم علي بن أبي طالب في السماوات أشهر من اسمي ، فلمّا بلغت السّماء الرّابعة ونظرت إلى ملك الموت قال لي : يا محمد ما خلق اللَّه خلقا إلَّا وأنا اقبض روحه إلَّا أنت وعليّ ، فانّ اللَّه جلّ جلاله يقبض أرواحكما بقدرته وجزت تحت العرش فإذا أنا بعليّ بن أبي طالب عليه السّلام واقفا تحت العرش ، فقلت : يا عليّ سبقتني ؟ فقال جبرئيل : من هذا الَّذي تكلَّمه يا
هامش
( 1 ) ارشاد القلوب : ص 214 وعنه البحار ج 26 ص 344 . ( 2 ) البصائر : ص 21 وتفسير القمي ص 583 . ( 3 ) بصائر الدرجات : ص 20 .