لي : يا محمّد إنّ القرآن أنزل على سبعة أحرف » « 1 » .
وورد في بعض أخبارنا أيضا مثل ذلك :
ففي « الخصال » عن عيسى بن « 2 » عبد اللَّه الهاشمي عن أبيه ، عن آباءه قال :
قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : أتاني آت من اللَّه فقال : إنّ اللَّه يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت : يا ربّ وسّع على أمّتي ، فقال : إنّ اللَّه يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف « 3 » .
وفيه أيضا عن الصّادق عليه السّلام ، حين قال له حمّاد بن عثمان : إنّ الأحاديث تختلف عنكم ، قال : فقال عليه السّلام : « إنّ القرآن نزل على سبعة أحرف ، وأدنى ما للإمام أن يفتي على سبعة وجوه ، ثم قال : هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب « 4 » . « 5 »
لكنّه لا يخفى عليك أنّ هذه الأخبار لضعف سندها ، وقصور دلالتها وموافقتها للأخبار العاميّة المتقدّمة ، بل جملة منها بعينها مرويّة عن طرقهم ،
هامش
( 1 ) تفسير الطبري ج 1 ص 12 مع تفاوت يسير - وسنن الترمذي ج 5 ص 194 .
( 2 ) مشترك بين رجلين : أحدهما عيسى بن عبد اللَّه بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام .
والثاني عيسى بن عبد اللَّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام وعلى أيّ حال لا يحكم بوثاقته ، مضافا إلى أنّ الراوي عنه كما في الخصال أحمد بن هلال أبو جعفر العبرتايى المتوفّى ( 267 ) وهو على ما في كتب الرجال كان غاليا متّهما في دينه . انظر معجم رجال الحديث ج 2 ص 355 ، وج 13 ص 202 .
( 3 ) الخصال ج 2 ص 358 باب السبعة ح 34 .
( 4 ) سورة ص : 39 .
( 5 ) الخصال ج 2 ص 358 باب السبعة ح 43 .