چنين ديدم كه به جاى لفظ عبادى ( قيادى ) با قاف و ياى مفتوحه و الف در آخر دال مهمله به كار برده است .
شيخ عزّ الدّين آملى
وى عالمى فاضل و فقيهى محقق و مدقق و جامع علوم عقلى و نقلى بوده است و همراه با شيخ على كركى و شيخ ابراهيم قطيفى به درس شيخ على بن هلال جزائرى حضور مىيافته و آثارى پسنديده و ارزنده دارد .
ظاهرا وى مؤلف نفايس الفنون و امثال آن نبوده است ، زيرا مؤلف نفايس نامش شمس الدّين محمد بن محمود فارسى آملى است كه از علماى اهل سنت بوده و در روزگار اولجايتو مىزيسته است .
قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين از عزّ الدّين آملى نام مىبرد و قبرش در حال حاضر در توابع شهر سارى از شهرهاى مازندران معروف مىباشد و از علماى روزگار شاهتهماسب صفوى است .
آثار او شرح نهج البلاغة سيد رضى و رساله حسنيه در اصول دين و فروع عبادات كه به پارسى تأليف كرده است و اين كتاب را به پيشنهاد آقا حسن متّ از وزراى مازندران تأليف نموده و كتابى خوب و ارزنده است و امثال اينها . . .
سيّد امام عزّ الدّين بن سيّد امام ضياء الدّين ابو الرضا فضل اللّه حسنى راوندى
شيخ منتجب الدّين گويد : وى فاضلى موثق بود كتاب حسيب النسب للحسيب النسيب و كتاب غنية المستغنى و منية المنتهى و كتاب مزن الحزن و كتاب غمام الغموم و كتاب نثر اللئالى لفخر المعالى و كتاب مجمع اللطائف و منبع الطرائف و كتاب طراز المذهب فى ابراز المذهب و تفسير قرآن ناتمام از آثار او مىباشد « 1 » .
هامش
( 1 ) - فهرست منتجب الدّين ، ص 129 ؛ امل الآمل ، ج 2 ، ص 169 ؛ اعلام الشيعة ، سدهء 6 ، ص 198 .