الملحدين ، كما قال : أنا برئ منكم ( 1 ) في مورد من الكتاب الإلهي .
وعلى مسلك العارف
* ( وإذ قلنا ) * في النشأة الأسمائية ، وفي رحلة المناكحات الأسمائية
* ( للملائكة ) * الأعيان التي تلازم الأسماء القدوسية : * ( اسجدوا ) * في هذه
النشأة كي يصير الخضوع من لوازم وجودهم في النشأة الأعيانية * ( لآدم ) *
الذي اجتمعت فيه الأسماء بما لها من الآثار والخواص ، فهو الاسم الأعظم ،
وفيه السر المستتر .
* ( فسجدوا ) * لآدم ، وهو مسجودهم ، كما تكون العناوين الفانية في
الله مسجودهم في جميع سجدات المؤمنين والمسلمين ، فلا يسجدون إلا لله
تعالى ، بل هذه السجدة في وقوعها لله أقرب من سجداتنا ، لأن آدم أفني في
الله ، فالسجدة له أقرب إلى السجدة . وفي تعبير : لا تقع السجدة إلا لله
تعالى . والحمد لله .
* ( إلا إبليس ) * الكلي السعي الشامل للكل بقضه وقضيضه ، من
السماء والأرض ، ويكون في معجون كل مركب أثيري وعنصري وخيالي
ومقداري * ( أبى واستكبر ) * لكونه مظهر جلال الله تعالى * ( وكان من
الكافرين ) * حسب اسمه المخصوص .
هامش
1 - الأنفال ( 8 ) : 48 .