اگر مؤمن بدانستى كه بت چيست * يقين كردى كه حق در بت پرستى است ( 1 )
نعم التحديد والتقييد بالحدود عين الإلحاد والكفر ، ولما لا يتمكن
العرف وعوام الناس من تخلية أنفسهم عنه ، أمر الله تعالى بعبادة الله
تعالى ، مع أنه أيضا لا يعقل إلا بعد تصور عنوان نفساني وصورة قلبية
علمية ، وهو أيضا كفر في وجه وإيمان في وجه .
فإن كانت صورة آدم والصورة الذهنية من الله تعالى ، مورد النظر بما
هو هو ، بأن ينظر فيه ، فهو الإلحاد ، وإن كانت " اسجد " و " اركع " ناظرين بها ،
فهو طريق الوصول إلى الله تعالى ، ففي الحديث : " كلما ميزتموه في أرق
أوهامكم ، مخلوق لكم مردود إليكم " ( 2 ) .
وأما دعوى : أن العبادة النازلة وعبادة النازلين ، تجب على أن تكون
واقعة لمن في رتبهم وفي حدودهم ، فيعبدون دائما الرب المقيد إلى أن
يصلوا إلى الرب المطلق ، فهي غير مسموعة ، لذهوله عن سعة وجود
الرب المطلق ، وأن كل مقيد في المطلق ، ومع كل مقيد مطلق ، فالوجود
الإطلاقي السعي الذاتي قريب من كل أحد ، وهو أقرب إليكم من حبل
الوريد .
هامش
1 - راجع گلشن راز ، الشبستري . والعبارة في الأصل ناقصة .
2 - انظر بحار الأنوار 66 : 293 .