بأسمائهم فلما أنبأهم ) * بها وقفوا على عظم منزلتهم عند الله تعالى ذكره ،
فعلموا أنهم أحق بأن يكونوا خلفاء الله في أرضه وحججه على بريته ، ثم غيبهم
عن أبصارهم واستعبدهم بولايتهم ومحبتهم " ( 1 ) .
وفي " البصائر " مسندا عنه ( عليه السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " أن الله مثل لي
في أمتي في الطين ، وعلمني أسماءهم ، كما علم آدم الأسماء كلها " ( 2 ) .
وعن محمد بن مسلم ، عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث : " أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
قال لعلي : إن جبرئيل أخبرني : أن الله علمك اسم كل شئ كما علم آدم
الأسماء كلها " ( 3 ) .
وعلى مسلك أصحاب الحديث
* ( وعلم آدم الأسماء كلها ) * فعن ابن عباس : أسماء ولده إنسانا
والدواب ، فقيل : هذا الحمار ، وهذا الجمل ، وهذا الفرس ( 4 ) .
وعن الضحاك عن ابن عباس : هي هذه الأسماء التي يتعارف بها
الناس : إنسان ودواب وسماء وأرض وسهل وبحر ، وأشباه ذلك من الأمم .
وعن سعيد بن معبد ، عن ابن عباس ، قال : علمه اسم الصحفة والقدر
قال : نعم حتى الفسوة والفسية .
وعن مجاهد : علمه اسم كل دابة وكل طير وكل شئ .
هامش
1 - راجع كمال الدين 1 : 13 - 14 .
2 - راجع بصائر الدرجات : 103 / 1 .
3 - راجع بحار الأنوار 40 : 186 / 69 .
4 - راجع حول هذه الأقوال إلى تفسير ابن كثير 1 : 126 .