پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن الكريم — صفحه 137

پدیدآورندگان:

ص۱۳۷

كلمة حول رسم الخط

نظرا إلى تطابق الوجود الكتبي واللفظي ، كان الأنسب أن يكتب " استوا " ، " فسواهن " ، ولكن بالنظر إلى المحافظة على الأصل ، وإشعارا بحقيقة المادة ، يكتب بالياء . وأما في مثل قوله تعالى : * ( ثم إليه ترجعون ) * فيشكل الأمر ، لأنه إن ادعي جانب المطابقة بين الوجودين فيقرأ بالياء كما قرؤوا ، ولكنه لم يحفظ على الأصل ، لأن أصل " إليه " : إلى هو ، وهو يقرأ بالألف المقصورة . وينحل بأن كتابة " إلى " بالياء لأجل ظهور الياء عند اتصاله بالضمير ، وحذف الواو من ضمير " هو " في هذه الصورة أيضا ، يشهد على أن ما هو الأصل هو الحرف الواحد ، وهو الهاء ، ويكون الواو لاحقا بها ، فلا يخفى .
تفسير القرآن الكريم — صفحه 137 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني