وفي " التاج " : ولم يجعل العرب فرقا بين الصورتين في الاستعمال ( 1 ) .
وقيل : الأموات جمع " ميت " ، كأبيات بيت ( 2 ) .
وجاء : مات يموت ويمات موتا ، ضد " حيي " ( 3 ) .
وقيل بالفرق ، مات الإنسان ، ونفقت الدابة ، وتنبل البعير ، ومات
يصلح في الحيوان والنبات والإنسان ( 4 ) . انتهى ما عندهم .
وفي " المفردات " : أنواع الموت بحسب أنواع الحياة :
فالأول : ما هو بإزاء القوة النامية نحو * ( يحيي الأرض بعد
موتها ) * ( 5 ) .
الثاني : زوال القوة الحاسة ، قال : * ( يا ليتني مت قبل هذا ) * ( 6 ) .
الثالث : زوال القوة العاقلة ، وهي الجهالة ، نحو * ( أو من كان ميتا
فأحييناه ) * ( 7 ) .
الرابع : الحزن المكدر للحياة ، نحو * ( ويأتيه الموت من كل
مكان ) * ( 8 ) .
الخامس : المنام ، ومنه * ( الله يتوفى الأنفس حين موتها ) * ( 9 ) ( 10 ) انتهى .
هامش
1 - راجع تاج العروس 1 : 587 .
2 - المصباح المنير 2 : 584 .
3 - راجع أقرب الموارد 2 : 1250 .
4 - المصباح المنير 2 : 584 .
5 - الروم ( 30 ) : 50 .
6 - مريم ( 19 ) : 23 .
7 - الأنعام ( 6 ) : 122 .
8 - إبراهيم ( 14 ) : 17 .
9 - الزمر ( 39 ) : 42 .
10 - المفردات في غريب القرآن : 476 - 477 .