پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن الكريم — صفحه 549

پدیدآورندگان:

ص۵۴۹
التفسير والتأويل على مسالك شتى ومشارب مختلفة فعلى مسلك الأخباريين * ( إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا ) * حتى تجحدوا أن يكون محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رسول الله ، وأن يكون هذا المنزل عليه كلامي ، مع إظهاري عليه بمكة الآيات الباهرات ، كالغمامة التي تظل بها في أسفاره ، والجمادات التي كانت تسلم عليه ، من الجبال والصخور والأحجار والأشجار ، وكدفاعه قاصديه بالقتل عنه وقتله إياهم ، وكالشجرتين المتباعدتين تلاصقتا ، فقعد خلفهما لحاجته ، ثم تراجعتا إلى أمكنتهما كما كانتا ، وكدعائه الشجرة فجاءته مجيبة خاضعة ذليلة ، ثم أمره لها بالرجوع ، فرجعت سامعة مطيعة . * ( فأتوا ) * يا معشر قريش واليهود ، يا معشر النواصب المنتحلين بالإسلام الذين هم منه براء ، ويا معشر العرب الفصحاء البلغاء ذوي