تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
المسألة الثالثة حول كلمة " النار " النار : جوهر لطيف مضئ محرق ، مؤنثة وقد تذكر ، وتصغيرها نويرة ، وجمعها أنور ونيران ونيرة ونور ونيار ، والنار السمة ( 1 ) ، وتقال للهيب الذي يبدو للحاسة وللحرارة المجردة . وقال بعضهم : النار والنور من أصل ، وكثيرا ما يتلازمان ، لكن النار متاع للمقوين في الدنيا ، والنور متاعهم في الآخرة ( 2 ) . انتهى ما في " الأقرب " و " المفردات " . ويؤيد وحدتهما في الأصل جمعهما على نيران . وربما يؤيد الإطلاق الأخير قوله تعالى : * ( خلقتني من نار وخلقته من طين ) * ( 3 ) ، مع أنه قال في سورة الرحمن : * ( خلق الجان من مارج من نار ) * ( 4 ) ، وهكذا قوله تعالى : * ( أفرأيتم النار التي تورون ) * ( 5 ) . أقول : هذه اللفظة استعملت في القرآن في قريب من ( 150 ) موضعا ،
هامش
1 - أقرب الموارد 2 : 1357 . 2 - المفردات في غريب القرآن : 508 . 3 - الأعراف ( 7 ) : 12 . 4 - الرحمن ( 55 ) : 15 . 5 - الواقعة ( 56 ) : 71 .