التوجه ، وبجميع الأجزاء والأعضاء على اختلاف المقامات والمقتضيات
* ( ربكم ) * المقيد والاسم الخاص ، وهو الرب ، فأحضروا في قلوبكم صورة
الرب والاسم المخصوص المضاف إليكم * ( الذي خلقكم ) * بعد ما قدركم
* ( والذين من قبلكم ) * قبلية زمانية ورتبة من رتبات الأنواع ومراتب التعينات
الطولية * ( لعلكم ) * مترقبا ومتوقعا بعين التوقع التكويني الخارجي
* ( تتقون ) * وترقون من التقييد إلى الإطلاق ومن الضيق إلى السعة ،
فتصلون إلى بحار عبادة الله ، برفض التوجه إلى أية حيثية كانت من
المسميات والأسماء .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 342
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٣٤٢