الإعراب والنحو
قوله تعالى : * ( أولئك ) * مبتدأ حسب المشهور ، وإشارة إلى ما هو
المبتدأ والمخبر عنه حقيقة ، كما هو المحرر في محله ، وحيث إنها تشير
إلى العناوين الأخر والأفراد الخارجية ، تكون كلمة " الذين " خبرا ،
ويحتمل كون كلمة " الذين " - بمفادها - المشار إليها ، فيكون جملة قوله
تعالى : * ( اشتروا الضلالة ) * صلة ، وجملة * ( فما ربحت تجارتهم ) * خبرا .
وقيل : إن قوله تعالى : * ( فما ربحت تجارتهم ) * جزاء الشرط
المستفاد من جملة * ( أولئك الذين ) * ، كقوله تعالى : * ( الذين ينفقون
أموالهم . . . ) * إلى قوله : * ( فلهم أجرهم ) * ( 1 ) ، وكقولهم : " الذين يدخلون الدار
فلهم الدرهم " ( 2 ) .
وقد صرح الشارح الرضي في موضع بصحة قولنا : زيد فقائم ( 3 ) ،
هامش
1 - البقرة ( 2 ) : 274 .
2 - راجع البحر المحيط 1 : 72 .
3 - راجع شرح الكافية 1 : 101 .