مثنى وفرادى ) * ( 1 ) ، فإياك ثم إياك من معاشر السوء ومن مداراة المنحرفين
والمجاملة مع الفاسقين والكافرين ، فإن من قرين السوء وجار السوء
كان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - على ما في بعض الأخبار - يستغفر في كل صباح سبعين مرة ( 2 ) ،
فإذا كانت تلك القدسية الحقيقية الإلهية ، وتلك المرآة الكلية
الجوهرية ، تتكدر بأمثال معاشريه وأصحابه المعلومين وتشتكي من
هؤلاء الجيران والمرافقين ، فكيف بالآخرين ؟ ! فنعوذن بالله السميع العليم
من الشيطان اللعين الرجيم إلى يوم الدين .
هامش
1 - سبأ ( 34 ) : 46 .
2 - راجع بحار الأنوار 16 : 258 / 41 ، أما التفسير المذكور فهو احتمال من المصنف ( قدس سره ) .