يشهد على أن أصل المادة ، هي الملاعبة الخاصة والمجاملة على وجه
الخفاء أحيانا ، أو العلانية كثيرا .
وبعبارة أخرى : المعاملة بممازحة من غير جد وواقعية .
وأما أصحاب التفسير فكثيرا ما يراعون في توضيح المعاني اللغوية
جانب معتقداتهم ، وصحة إطلاقها على الله تعالى وعدمها ، وهذا من التمشية
الباطلة قطعا ، ويوجب التعمية والضلالة .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 492
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٤٩٢