پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن الكريم — صفحه 39

پدیدآورندگان:

ص۳۹

الحكمة ومباحث فلسفية

المسألة الأولى حول صدور الكثير عن الواحد اختلفوا في صدور الكثير عن الواحد وعدمه على أقوال وآراء ، تفصيلها في المفصلات ( 1 ) . وإجماله : اتفاقهم على امتناع صدور الكثير عن الواحد بالوحدة الحقة الحقيقية الأصيلية ، فإنه لا يعقل صدور الكثير منه ، ومن هو المتوحد بتلك الوحدة هو الواجب - عز اسمه - فلا يعقل صدور الكثير منه تعالى . هذا ، وقد نطق الكتاب بخلاف هذه المقالة لقوله : * ( يؤمنون بما أنزل
پاورقی
1 - راجع الأسفار 2 : 204 - 210 و 7 : 204 - 244 ، والقبسات : 351 - 367 ، وشوارق الإلهام 1 : 206 - 215 .