تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والصاد تسعون . فذلك مائة وإحدى وستون ، ثم كان بدو خروج الحسين بن علي ( عليهما السلام ) * ( ألم الله ) * ، فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس عند " المص " ، ويقوم قائمنا عند انقضائها ب‍ " ألم " فافهم ذلك وعه واكتمه " ( 1 ) . وعن " المعاني " عنه ( عليه السلام ) في حديث : " وأما " ألم " في آل عمران فمعناه : أنا الله المجيد " ، وعنه ( عليه السلام ) و " المص معناه : أنا الله المقتدر الصادق " ( 2 ) . وبهذا المضمون قد انتسب إلى أهل البيت أخبار كثيرة ، ولكن نوعها مرسلات جدا . وعن " تفسير القمي " باسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله * ( كهيعص ) * قال : " هذه أسماء الله مقطعة " ( 3 ) . وعن " الإكمال " في حديث " أنه سئل - أي القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف - عن تأويلها ؟ قال : هذه الحروف من أنباء الغيب أطلع الله عبده زكريا عليها ، ثم قصها على محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ( 4 ) وعن " المناقب " مثله ( 5 ) . وعن " المعاني " عن الصادق ( عليه السلام ) : " وأما طه فاسم من أسماء
هامش
1 - تفسير العياشي 2 : 3 / 3 . 2 - معاني الأخبار : 22 / 1 . 3 - تفسير القمي 2 : 48 . 4 - كمال الدين 2 : 461 / 21 نقله عن سعد بن عبد الله القمي ( رحمه الله ) فيما سأله حضورا عن الحجة عجل الله فرجه . 5 - مناقب آل أبي طالب 4 : 84 نقله عن إسحاق الأحمر فيما سأله عن الحجة عجل الله فرجه .