تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
1 - عن " المعاني " عن الصادق ( عليه السلام ) : " ألم هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المقطع في القرآن ، الذي يؤلفه النبي أو الإمام ، فإذا دعا به أجيب " ( 1 ) . 2 - وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في تفاسير العامة والخاصة أنه قال : " لكل كتاب صفوة ، وصفوة هذا الكتاب حروف التهجي " ( 2 ) . 3 - وعن تفسير ينسب إلى الإمام ( عليه السلام ) : " إن معنى * ( ألم ) * ذلك الكتاب الذي أنزلته هي الحروف المقطعة التي منها : ألف ، لام ، ميم ، وهو بلغتكم وحروف هجائكم فأتوا بمثله إن كنتم صادقين " ( 3 ) . 4 - وعن العياشي ، عن أبي لبيد المخزومي ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " يا أبا لبيد إنه يملك من ولد العباس إثنا عشر يقتل بعد الثامن منهم أربعة ، فتصيب أحدهم الذبحة فتذبحه ، هم فئة قصيرة أعمارهم ، قليلة مدتهم خبيثة سيرتهم ، منهم الفويسق الملقب بالهادي والناطق والغاوي ، يا أبا لبيد إن في حروف القرآن المقطعة لعلما جما ، إن الله تبارك وتعالى أنزل * ( ألم ذلك الكتاب ) * ، فقام محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى ظهر نوره وثبتت كلمته ، وولد يوم ولد وقد مضى من الألف السابع مائة سنة وثلاث سنين . ثم قال : وتبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار ، وليس من حروف مقطعة حرف ينقضي أيام إلا وقام من بني هاشم عند انقضائه . ثم قال : الألف واحد ،
هامش
1 - معاني الأخبار : 23 / 2 . 2 - راجع من تفاسير الخاصة إلى مجمع البيان 1 : 32 والعامة إلى التفسير الكبير 2 : 3 . 3 - راجع التفسير العسكري المنسوب إلى الإمام : 62 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 280 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني