پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن الكريم — صفحه 261

پدیدآورندگان:

ص۲۶۱
على أن هذا المصحف الذي هو بين أيدينا اليوم هو المأخوذ ترتيبا عن المعصومين ( عليهم السلام ) ، وقد شاهده أئمة الحق أعواما طويلة وسنين متعاقبة من غير إغماز فيه ، ولا إيماء إلى سوء تأليفه . فما أفاده أبو عبد الله الزنجاني من : أن اختلاف هذه المصاحف في الترتيب يشير إلى أن ترتيبها كان باجتهاد الصحابة ( 1 ) ، في غير محله . فالقرآن بهذه الكيفية كان من بدو الأمر ، وكان مورد تصديق المسلمين ، ويؤيد ذلك اشتهاره من الابتداء ، وعليها النسخ القديمة الموجودة في المخازن .
پاورقی
1 - راجع تاريخ القرآن ، أبو عبد الله الزنجاني : 79 .