الدال عليه الفعل المتأخر ، على خلاف فيه محرر في النحو .
والذي هو الحق هو الثاني ، وإلا يلزم لغوية التقديم ، مع أن المتكلم
بصدد بيان خصوصية في تقديمها عليه .
ثم إن قوله : " نعبد " و " نستعين " مرفوع - حسب مصطلحات النحو -
لوقوعهما موقعا يصلح للاسم ، وتحريره في محله ، وأيضا إن الواو عاطفة
لجملة على جملة .
وهذا عندي محل مناقشة ، بل الواوات الواقعة بين الجمل حروف
الفصل . وقيل : الواو هنا حالية ( 1 ) ، وهو قريب بحسب المعنى ، وبعيد بحسب
المتبادر والمتفاهم ، كما لا يخفى .
هامش
1 - أنوار التنزيل وأسرار التأويل 1 : 9 .