پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن الكريم — صفحه 289

پدیدآورندگان:

ص۲۸۹
ظاهرة في أن لفظة " الحمد " لا تدل على الاستغراق ، وإلا لما صح أن يقول ( عليه السلام ) : " جعلت جميع أنواع . . . " إلى آخره ، فيعلم من ذلك أنه تابع لإرادة المتكلم ، فتدل الرواية على الحصر وعلى وجه الحصر روحي وأرواح العالمين لتراب أقدامهم الفداء . ومنها : غير ذلك مما هو مسطور في كتب الأخبار والروايات .
تفسير القرآن الكريم — صفحه 289 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني