والأمير ( عليه السلام ) الذين وصفهم الله تعالى في الكتاب في سورة الفتح : * ( محمد
رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ) * ( 1 ) .
وقد ورد في الآثار المرتضوية والأخبار الجعفرية الأحاديث
الكثيرة المتضمنة لهذه الصفة ، ولا بأس بالإشارة إلى بعض منها :
1 - قد أخرج الكليني بإسناده عن الصادق ( عليه السلام ) أنه يقول لأصحابه :
" اتقوا الله وكونوا اخوة بررة ، متحابين في الله ، متواصلين متراحمين ، تزاوروا
وتلاقوا ، وتذاكروا أمرنا وأحيوه " ( 2 ) .
2 - وبإسناده عنه ( عليه السلام ) قال : " يحق على المسلمين الاجتهاد في
التواصل ، والتعاون على التعاطف والمواساة لأهل الحاجة ، وتعاطف بعضهم
على بعض حتى تكونوا كما أمر الله عز وجل : * ( رحماء بينهم ) * ( 3 ) متراحمين ،
مغتمين لما غاب عنكم من أمرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ( 4 ) .
3 - وعن " مجالس " الطوسي - قدس سره القدوسي - عن علي ( عليه السلام )
قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن الله عز وجل رحيم يحب كل رحيم " ( 5 ) .
4 - وعن العلامة الحلي في " المستدرك " في " الرسالة
السعدية " عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : " والذي نفس محمد بيده لا يضع الله الرحمة
هامش
1 - الفتح ( 48 ) : 29 .
2 - الكافي 2 : 140 / 1 .
3 - الفتح ( 48 ) : 29 .
4 - الكافي 2 : 140 / 4 .
5 - الأمالي ، الشيخ الطوسي : 516 / 1129 .