قال أبو عيسى : وفي الباب عن عثمان .
قال أبو عيسى : حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح .
وعلى هذا العمل عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ومن بعدهم : ان لا يخرج أحد من المسجد بعد الاذان إلا من عذر : أن يكون
على غير وضوء ، أو أمر لابد منه .
ويروى عن إبراهيم النخعي أنه قال : يخرج ما لم يأخذ المؤذن
في الإقامة .
قال أبو عيسى : وهذا عندنا لمن له عذر في الخروج منه .
وأبو الشعثاء اسمه ( سليم بن اسود ) وهو والد أشعث بن أبي
الشعثاء
وقد روى أشعث بن أبي الشعثاء هذا الحديث عن أبيه .
151 باب ما جاء في الاذان في السفر
205 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد
الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال : ( قدمت على رسول الله
صلى الله عليه وسلم أنا وابن عم لي ، فقال لنا : إذا سافرتما فأذنا وأقيما ،
وليؤمكما أكبركما ) .
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح .
والعمل عليه عند أكثر أهل العلم : اختاروا الاذان في السفر .
وقال بعضهم : تجزئ الإقامة ، إنما الاذان على من يريد ان
يجمع الناس .
والقول الأول أصح . وبه يقول احمد ، وإسحاق .
سنن الترمذي — صفحة 132
مساهمون: الترمذي
ص١٣٢